|
يروى أن
خطيب كان يقرأ في بلد يحرم فيها القراءة على الحسين عليه السلام ,
خرج ذات ليلة و رآه أحد المسئولين فمسكه وقال له : يا شيخ أين كنت؟
, فقال الشيخ : اذا اردت الحقيقه فانا كنت اقرأ مجالس الحسين عليه
السلام , فقال الرجل : من قال انك تقرأ مجالس الحسين؟ اذا كنت خطيب
اقرأ لي مجلس عن الحسين عليه السلام فقد انتصف الليل والشوارع
فارغه , قال الشيخ : يا هذا كيف أقرأ لك مجلس الحسين عليه السلام
والمجلس يحتاج إلى منبر؟ , فقال : أنا المنبر , فانحنى وجلس الشيخ
على كتفه وبدأ يقرأ , فبكى وأبكا الرجل معه , بعدها أوصل الرجل
الشيخ إلى بيته , عندها شكر الشيخ ربه على وصوله وتخليصه من الرجل
, وعند طلوع الشمس جاء الرجل وطرق الباب على الشيخ , خرج الشيخ له
وقال : نعم؟ , فقال الرجل : يا شيخ أنا جئتك تائباً إلى الله , قال
الشيخ : كيف؟ , قال : رجعت بالأمس ونمت فرأيت نفسي في ساحة المحشر
وأُمر بي إلى النار وأنا استغيث ولا أُغاث , واذا بي أرى سيداً
جليل القدر , سيد نوره يسعى بين يديه , يصيح بالملائكة : إلى أين
تذهبون بمنبري؟ , فتركوني الملائكة , استيقظت أبكي واغتسلت غسل
التوبة , وصليت صلاة التوبة , والآن جئتك تائباً وأنا من خدام
الحسين مرني بما تشاء.*
* منقوله
عن الشيخ عبد الحميد المهاجر |