الإمام عليه السلام يُطلع أم سلمة على مصرعه ..

1.

  عناية الحسين عليه السلام ..

2.

  الإعجاز الحسيني ..

3.

  هندوسي في عزاء حسيني ..

4.

  شفاء أعمى ..

5.

  فضل الحسين عليه السلام على زوار قبره ..

6.

  الالتفات لزوار الحسين عليه السلام ..

7.

  200 دولار من الإمام عليه السلام ..

8.

  إلى أين تذهبون بمنبري؟ ..

9.

  يمثل دور شمر بن ذي الجوشن في عالم الدنيا وعالم البرزخ

10.

  درس الأصول ..

11.

  أثر زيارة عاشوراء ..

12.

  العناية الحسينية والنجاة من الغرق ..

13.

 


 

  الإمام عليه السلام يُطلع أم سلمة على مصرعه ..

لما أراد الحسين عليه السلام العراق قالت له أم سلمة لا تخرج إلى العراق فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يقتل ابني الحسين بأرض العراق و عندي تربة دفعها إلي في قارورة فقال و الله إني مقتول كذلك و إن لم أخرج إلى العراق يقتلونني أيضا و إن أحببت أن أريك مضجعي و مصرع أصحابي ثم مسح بيده على وجهها ففسح الله في بصرها حتى أراها ذلك كله و أخذ تربة فأعطاها من تلك التربة أيضا في قارورة أخرى و قال عليه السلام فإذا فاضتا دما فاعلمي أني قد قتلت فقالت أم سلمة فلما كان يوم عاشوراء نظرت إلى القارورتين بعد الظهر فإذا هما قد فاضتا دما فصاحت و لم يقلب في ذلك اليوم حجر و لا مدر إلا وجد تحته دم عبيط.*


* الخرائج والجرائح ج1: 253

للأعلى

  عناية الحسين عليه السلام ..

ينقل عن الشيخ غلام رضا الطبسي قوله : سافرت مع عدد من الأصدقاء في قافلة لزيارة المقامات المقدسة , وبعد ان انتهينا من الزيارة وهممنا بالعودة وفي الليلة التي سبقت السفر تذكرت أننا زرنا جميع المشاهد والمواضع المتبركة ما عدا مسجد براثا ولا بد لي من إدراك فيض ذلك المكان , فقلت لأصدقائي : هلموا بنا نذهب إلى مسجد براثا , فقالوا : لا مجال لذلك , ولم يوافقوا رأيي , فخرجت وحدي من الكاظميين إلى أن وصلت المسجد فوجدت الباب مغلقاً من الداخل على ما يبدو ولا يوجد أحد , فاحترت في أمري ماذا أفعل بعد قطع كل هذه المسافة , فنظرت إلى حائط المسجد فوجدت ان باستطاعتي تسلقه , فتسلقته ودخلت المسجد وشرعت بالصلاة والدعاء ظناً مني ان باب المسجد مغلق من الداخل وسأفتحه بسهولة وأخرج , وعندما فرغت ذهبت لفتح الباب فوجدته موصداً بقفل محكم , وكان الجدار من داخل المسجد لا يسمح بتسلقه فتحيرت وقلت في نفسي : طول عمري أذكر الحسين عليه السلام وآمل ببركته أن أذهب إلى الجنة ويفتح لي بابها ببركته , وباب الجنة أهم بكثير من هذا الباب , وفتح هذا ببركته أسهل , فتقدمت بيقيني هذا ووضعت يدي على القفل وقلت : يا حسين , وسحبته , فانفتح فوراً وفتحت الباب وخرجت من المسجد وشكرت الله وأدركت القافلة قبل مسيرها.*


* القصص العجيبة

للأعلى

  الإعجاز الحسيني ..

نقل الحاج محمد المبيّض : في يوم من الأيام وفي مدينة بومباي باع رجل من الهندوس ملكاً له في مكتب عقارات رسمي وتسلم ثمن ملكه نقداً وخرج من مكتب الأملاك , وكان لصان منتميان لمذهب الشيعة قد كمنا له لسرقة أمواله , علم الهندوسي بما يضمران فهرول مسرعاً إلى بيته وتسلق شجرة وسط الدار واختفى داخلها , فدخل اللصان المنزل وفتشاه فلم يجدا الرجل , فاستجوبا زوجته وقالا لها : نحن رأيناه يدخل البيت فأين هو؟ , قالت المرأة : لا أدري أين هو , فشرع اللصان بضرب المرأة وتعذيبها إلى أن قالت لهما : أقسما بحق الحسين أنكما لن تؤذيانه لأقول لكما أين هو , فأقسم اللصان فاقدي الحياء بذلك المعظم أن لا هم لهم سوى معرفة أين هو ولن يؤذوه , فأشارت المرأة إلى الشجرة , فتسلقها اللصان وأنزلا الهندسي وأخذا المال منه وقطعا رأسه خشية الملاحقة.
فرفعت المرأة التي لم يعد لها من حيلة وجهها إلى السماء ونادت : يا حسين انظر ماذا فعل أولئك الشيعة , وقد دللتهم على زوجي لاطمئناني لقسمهم بك , فجأة ظهر رجل وأشار بيده إلى عنقي اللصين فانفصل رأسهما عن جسديهما فوراً , ثم اعاد وصل رأس الهندوسي ببدنه وعادت له الحياة , ثم اختفى ذلك الرجل عن الأنظار.*


* القصص العجيبة

للأعلى

  هندوسي في عزاء حسيني ..

يقول السيد الدكتور إسماعيل مجاب : العديد من التجار الهندوس كانوا يعتقدون بسيد الشهداء عليه السلام ويحبونه , وكانوا يشاركونه في أموالهم لكسب البركة , وكانوا يصرفون قسماً من أرباحهم السنوية في احياء ذكره وبعضهم يقدم قسماً من أرباحه إلى المسلمين الشيعة في يوم عاشوراء ليوزعوا بها الحلويات والمرطبات على مجالس احياء ذكر الحسين عليه السلام وحتى أن بعضهم كان يشارك في العزاء.
وواحد منهم كان يسير كل عام مع مواكب العزاء والندب ويلطم صدره , وعندما مات ذلك الرجل وأرادوا حرق جسده حسب تقاليدهم فاحترق كل بدنه وأصبح رماداً ما عدا يده اليمنى وقسم من صدره فلم تحرقهما النار , فنقل أهله يده والقسم من صدره إلى مقبرة المسلمين الشيعة وقالوا لهم : هذان العضوان لحسينكم.*


* القصص العجيبة

للأعلى

  شفاء أعمى ..

قال السيد محمد جعفر السبحاني : أشير لي في المنام إلى أن مكان استجابة الدعاء في القبة الحسينية فوق رأس الإمام الشهيد الحسين بن علي عليه السلام وبالتحديد عند الرأس المقدس إلى الحد المحاذي لقبر الشهيد حبيب بن مظاهر الأسدي وعندما تشرفت بالسفر مع المرحوم والدي فجأة أصيبت عيناه بوجع ثم ذهب بصرهما , فتأثرت لذلك كثيراً وأرهقني ذلك حيث كان علي مراقبته دائماً والأخذ بيده وتأدية حوائجه.
ثم ولما تشرفت بزيارة الحرم المطهر لسيد الشهداء الحسين بن علي عليه السلام ذهبت إلى المكان المشار إليه ودعيت له وطلبت منه عليه السلام ان أريد بصر عيني والدي منك. , وفي الليل شاهدت في منامي أنه عليه السلام حضر إلى فراش والدي ومسح بيده المباركة على عينيه ثم قال لي : هذه العين لكن الأصل خرب , وعندما استيقظت وجدت عيني والدي قد أبصرتا , لكني لم أدرك كلمة (الأصل خرب) وبعد مرور ثلاثة أيام على هذه الحادثة توفي والدي , فوضح لي معنى الكلمة.*


* القصص العجيبة

للأعلى

  فضل الحسين عليه السلام على زوار قبره ..

نقل بعض الثقاة عن العالم الشيخ حسين مشكور قوله : في عالم الرؤيا رأيت أني في الحرم المطهر لسيد الشهداء عليه السلام فدخل شاب عربي من البدو إلى الحرم وتبسم وهو يسلم على سيد الشهداء عليه السلام وأجابه الإمام وهو يتبسم أيضاً.
وفي الليلة القادمة وكانت ليلة الجمعة ذهبت إلى الحرم المطهر وتوقفت في زاوية منه فرأيت نفس الشاب العربي البدوي الذي كنت رأيته في المنام وقد دخل الحرم فلما وصل أمام الضريح المقدس رأيته يبتسم ويسلم على سيد الشهداء عليه السلام , لكني لم أر سيد الشهداء عليه السلام , فراقبت ذلك العربي إلى أن خرج من الحرم فتبعته وسألته عن سبب تبسمه للإمام عليه السلام وقصصت عليه رؤياي وقلت له : ماذا فعلت حتى يجيبك الإمام عليه السلام بتبسم؟ , فقال : كان لي أب وأم عجوزان ونسكن على بعد عدة فراسخ عن كربلاء وكنت آتي في كل ليلة جمعة للزيارة وأحضر معي في أسبوع والدي وفي الأسبوع الآخر والدتي وأنقلهما على الحمار , وفي ليلة من ليالي الجمعة كان دور أبي , فلما وضعته على ظهر الحمار بكت والدتي وقالت لي خذني معك كذلك فقد لا أعيش حتى الأسبوع القادم , فقلت لها : الجو بارد والمطر يهطل ويصعب علي أخذك معي , وبعد إصرار اضطررت لنقل والدي على الحمار ونقل والدتي على ظهري واستطعت ايصالهما إلى الحرم بمشقة بالغة , ولما دخلت إلى الحرم بتلك الحال مع والديّ رأيت سيد الشهداء عليه السلام فسلمت عليه فتبسم في وجهي وأجابني , ومذ ذاك وأنا أتشرف كل ليلة جمعة بزيارته وأراه ويجيبني مبتسماً.*


* القصص العجيبة

للأعلى

  الالتفات لزوار الحسين عليه السلام ..

ينقل عن المرحوم السيد عبد الحسين الذي كان مدير مقام حضرة سيد الشهداء عليه السلام انه في إحدى الليالي رأي اعرابياً حافياً مدمى القدمين داخل الحرم المطهر وقد وضع قدميه الوسختين المدميتين على الضريح وهو يدعو , فزجره السيد وأمر الخدم لإخراجه من الحرم وعندما اخرجوه قال : يا حسين كنت أظن ان هذا بيتك لكنه يبدو لي بيت غيرك , وفي نفس الليلة رأى السيد في منامه ان حضرة سيد الشهداء عليه السلام اعتلى المنبر في ساحة المقام وأرواح المؤمنين في خدمته , والإمام عليه السلام يشكو من خدامه , فنهض السيد وقال له : يا جداه وماذا صدر منا خلافاً للأدب؟ , قال عليه السلام : زجرت اليوم وأخرجت من حرمي اعز ضيوفي لذا فاني غير راض عنك والله غير راض عنك حتى ترضي ذلك الرجل , فقال السيد : يا جداه إني لا أعرفه ولا أعلم أين هو , فقال عليه السلام : هو الآن في خان حسن باشا قرب الخيام , وقد كان له عندي حاجة وقد قضيتها له وهي شفاء ابنه المشلول وسيأتي غداً مع قبيلته فاستقبلهم , فلما استيقظ السيد ذهب مع بعض الخدام إلى المكان الذ حدده الحسين عليه السلام فوجدوه في نفس المكان وهم ينشدون ب(الهوسات) وقد جلبوا معهم ابنهم الذي شفاه الإمام الحسين عليه السلام من الشلل فيدخلون الصحن الحسيني الشريف ب(الهوسات).*


* القصص العجيبة

للأعلى

  200 دولار من الإمام عليه السلام ..

ينقل الشيخ عبد الحميد المهاجر قصة الشاعر السيد سعيد الصافي فيقول على لسانه : كنت في موقف محتاج فيه إلى 200 دولار ولا أحب أن أطلبها من أحد , فاتجهت إلى الحسين عليه السلام وقلت : يا ابا عبد الله يا جدي أريد من عندك هذه المئتين دولار , وبهذه اللحظات اتتني رسالة من صديق يعيش في السويد , فتحت الرسالة فوجدت فيها 200 دولار مع بيت شعر : سيدنا هالميتين أبسط هدية .. من جدك المذبوح بالغاضرية.

للأعلى

  إلى أين تذهبون بمنبري؟ ..

يروى أن خطيب كان يقرأ في بلد يحرم فيها القراءة على الحسين عليه السلام , خرج ذات ليلة و رآه أحد المسئولين فمسكه وقال له : يا شيخ أين كنت؟ , فقال الشيخ : اذا اردت الحقيقه فانا كنت اقرأ مجالس الحسين عليه السلام , فقال الرجل : من قال انك تقرأ مجالس الحسين؟ اذا كنت خطيب اقرأ لي مجلس عن الحسين عليه السلام فقد انتصف الليل والشوارع فارغه , قال الشيخ : يا هذا كيف أقرأ لك مجلس الحسين عليه السلام والمجلس يحتاج إلى منبر؟ , فقال : أنا المنبر , فانحنى وجلس الشيخ على كتفه وبدأ يقرأ , فبكى وأبكا الرجل معه , بعدها أوصل الرجل الشيخ إلى بيته , عندها شكر الشيخ ربه على وصوله وتخليصه من الرجل , وعند طلوع الشمس جاء الرجل وطرق الباب على الشيخ , خرج الشيخ له وقال : نعم؟ , فقال الرجل : يا شيخ أنا جئتك تائباً إلى الله , قال الشيخ : كيف؟ , قال : رجعت بالأمس ونمت فرأيت نفسي في ساحة المحشر وأُمر بي إلى النار وأنا استغيث ولا أُغاث , واذا بي أرى سيداً جليل القدر , سيد نوره يسعى بين يديه , يصيح بالملائكة : إلى أين تذهبون بمنبري؟ , فتركوني الملائكة , استيقظت أبكي واغتسلت غسل التوبة , وصليت صلاة التوبة , والآن جئتك تائباً وأنا من خدام الحسين مرني بما تشاء.*


* منقوله عن الشيخ عبد الحميد المهاجر

للأعلى

  يمثل دور شمر بن ذي الجوشن في عالم الدنيا وعالم البرزخ

ينقل أنه كان في كربلاء رجل صالح يمثل دور شمر بن ذي الجوشن في كل يوم عاشوراء , سألوه : لماذا لا تمثل أحد أهل البيت عليهم السلام , فيرد : لا , ثوابي أكثر عند تمثيلي لدور شمر بن ذي الجوشن لان الناس يسبوني وقسم منهم يضربوني بالحجارة فثوابي أكثر , وكان قبل أن يحرق خيام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء في كربلاء يقف أمام حرم الحسين يبكي بكاء الثكلى ويقول : سيدي , أتأذن لي أن أحرق هذه الخيام؟ أتسمح لي ؟ , يكرر هذه العبارات ويبكي , وبعد وفاة هذا الرجل رآه عالم من الأولياء في عالم الرؤيا فسأله : يا حاج أين أنت الآن؟ , فقال : أنا مع الحسين عليه السلام , قال : وماذا تصنع؟ , قال : في كل يوم عاشوراء يأمرني الحسين عليه السلام أن أمثل الشبيه الذي مثلته يوم عاشوراء.*


* منقوله عن الشيخ عبد الحميد المهاجر

للأعلى

  درس الأصول ..

كان للسيد البروجردي في قم دروس في الأصول , وذات يوم وقبل أن يأتي إلى الدرس أخذته غفوة فرأى أمه فاطمة الزهراء عليها السلام تقول له : يا سيد أنت نعم السيد لكنك لم تشترك بمجالس ولدي الحسين , فقال : أنا دائماً في المجالس , قالت : لا ما قرأت على الحسين , فخرج السيد في هذا اليوم إلى الدرس حافي القدمين وعمامته يحملها على يديه ويبكي , فتعجب الناس لهذا المنظر , ثم دخل إلى المجلس وفيه الطلاب والمجتهدين والمشايخ والسادة , صعد على المنبر وقال : درس الأصول اليوم ..
أفاطم لو خلت الحسين مجدلا .. وقد مات عطشان بشط فرات
اذا للطمت الخد فاطم عنده .. وأجريت دمع العين في الوجنات
وأخذ هذا السيد يقرأ ويلطم ...*


* منقوله عن الشيخ عبد الحميد المهاجر

للأعلى

  أثر زيارة عاشوراء ..

منذ زمن كان في يزد وهي من مدن ايران الجنوبية صديقان تعاهدا فيما بينهما على أن أي واحد يموت قبل صاحبه فإنه يزوره في منامه ليحدثه عما يجري عليه بعد موته , وكان أحدهما مؤمناً صالحاً , الثاني يخلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً , فمات الأخير وبقي صديقه الؤمن ينتظره ليراه في منامه ليحدثه عما جرى عليه بعد موته , وبقي أشهراً على هذه الحالة حتى رآه في المنام بعد مدة وعاتبه في بادىء الأمر على تأخيره فأجابه الميت : ليس الأمر بيدي حيث كنت تحت طائلة التعذيب طيلة هذه المدة لاقترافي الذنوب وفي هذه الليلة أُفرج عنا ببركة زيارة الحسين عليه السلام لامرأة ماتت هذا اليوم ودفنت في مقابرنا , وهي زوجة أشرف الحداد حيث زارها الحسين عليه السلام هذه الليلة ثلاث مرات وفي زيارته الأخيرة رفع عنا العذاب.
وفي الصباح ذهبت إلى السوق وسألت عن أشرف الحداد ولما وجدته سألته : أنت الذي ماتت زوجتك يوم أمس؟ , قال الحداد : نعم , فقلت له : هل أن زوجتك زارت سيد الشهداء بكربلاء؟ , قال : لا , أين نحن من زيارة كربلاء نحن فقراء لا نحصل على معاشنا إلا بصعوبة , وسألته مستفسراً : إذاً ما كان عمل زوجتك حتى يزورها سيد الشهداء الحسين عليه السلام ثلاث مرات ليلة دفنها في قبرها؟ , قال : إنها كانت يومياً تصعد إلى سطح الدار وتتوجه إلى جهة كربلاء وتزور سيد الشهداء الحسين عليه السلام بزيارة عاشوراء ولهذا السبب زارها سيد الشهداء وفاء لها.*


* كرامات الإمام الحسين عليه السلام

للأعلى

  العناية الحسينية والنجاة من الغرق ..

يقول الشيخ محمد الأنصاري : تشرفت بزيارة كربلاء وكان ولدي مريضاً فأخذته معي من أجل الاستشفاء وفي يوم الأربعين ذهبت مع ولدي إلى شاطىء نهر الفرات لنغتسل غسل الزيارة , فولجدت مع ولدي في زاوية من النهر وشرعنا بالغسل , وبينما أنا كذلك إذ رأيت الماء قد أخذ ولدي وقد ابتعد عني ولم أعد أرى منه سوى رأسه ولم أكن أقوى على السباحة ولم يكن هناك أحد لينجيه فتوجهت إلى الله بقلب خاضع وأقسمت على الله بحق سيد الشهداء طالباً منه إنقاذ ولدي حتى رأيته يعود إلي فأمسكت بيده وأخرجته من الماء وسألته عما جرى له فقال : لم أر أحداً لكني أحسست وكأن أحداً أخذ بعضدي وتوجه بي نحوك , فسجدت وشكرت الله على إجابته دعائي.*


* القصص العجيبة

للأعلى